الرد على صآحب كتاب (ناحيه عسير في الجاهليه والعصر الاسلامي المبكر)

الرد على صآحب كتاب (ناحيه عسير في الجاهليه والعصر الاسلامي المبكر)

ناحيه عسير في الجاهليه والعصر الاسلامي المبكر علاقة الرسول صلى الله عليه وسلم ببلاد عسير
د/ صالح بن ناصر الحمادي
والكتاب من القطع المتوسط وعدد صفحاته 275
ذكر المؤلف ص129

دواسر الازد “الاسد”

تطرقنا لأزد عسير وشملنا بذلك بارق والسراة وتهامة كذلك ازد نجران ولكن ماذا عن أزد وادي الدواسر ؟هناك خلاف كبير عن جذور وأصول بعض القبائل ومنهم قبائل وادي الدواسر فالبعض يؤكد نسبهم للازد “الاسد” والبعض ينفي ذلك وكما ذكرنا فإن قبائل الازد تعتبر أضخم قبائل كهلان وتتشعب إلى قبائل كثيرة منها غسان ودوس ونصر بن زهران والاوس والخزرج وغامد وغيرها من القبائل . وموطنهم كما ذكر الإخباريون جنوب الجزيرة العربية ثم هاجرت منها قبيل خراب سد مأرب أوبعدة والأرجح بعده. ولكن مانود التطرق له هنا هو سكان وادي الدواسر وتحديد نسبهم الازدي حيث ذكر الهمداني في كتابه الإكليل إن المرهبي عبدالسلام الدوسري من أهل الري وكان سيدا ً مطاعا ً كثير الجماعة فلما مر عبدالرحمن بن محمد بن الأشعث على الري يريد سجستان وخالد بن عتاب بن ورقاء التميمي والٍ عليها وقع بينهما شر واختلاف لطمع خالد بكثرة جماعته من النزارية وقلة جماعة عبدالرحمن فبلغ ذلك عبدالسلام فأقبل في قومه فشد على خالد وأصحابه فهزمهم فقال أعشى همدان
في ذلك:
ألم ترا دوسراً منعت أخاها…وقد حشدت لتقتله تميم
رأوا من دونه رزق العوالي…وحيا ً مايباح لهم حريم
وكان المرهبي فتى حروب…يهش لها إذا نكص اللئيم

لقد أشار الهمداني بنص واضح وصريح ينسب فيه الدواسر إلى مرهبةمن همدان كما أنه ذكران نسب مرهبة وهي مرهبةالدواسر سميت بذلك لما كان فيها من الخيل والرجال . هذا ويعتبر الهمداني ( كما هو معروف عند علماء الأنساب ) من أوثق من يتحدث عن الجزء الجنوبي من جزيرة العرب والقبائلعاشت فيه , وهو أعلم أهل الأرض بالأنساب وقد أورد في ” صفةجزيرة العرب ” كلاما طويلا ومفصلا عن تفرق الأزد . والنقطه الأهم في محور حديثنا عن نسب الدواسر . فالدواسر يقولون أن جدهم زايد ” من الأسد بن عمران” ويكتفون بذكر ذلك دون ذكر خط نسبهم أو أسماء أجدادهم ويتفقون بأن جدهم زايد عاش في القرن الخامس الهجري ولكن كتب التاريخ تذكر إن هجرة عمرو بن عامر كانت قبل حوالي 120 سنة قبل الميلاد ومعه أبناءه ويخالف ذلك العلامة حمد الجاسر بأزمنة مختلفة الفوارق بينها حوالي ألف سنه . وهنا نتوقف عند تعليق احد الباحثين من قبيله الدواسر وهو عبدالعزيز بن إبراهيم الاحيدب الودعاني يقول في رده على العلامة حمد الجاسر رحمه الله . لقد اطلعت على العدد رقم 11457 الموافق يوم السبت تاريخ 28/7/ 1420هـجرية ص 18 حروف وأفكار وفيه الحلقة14 للشيخ/ حمد الجاسر حول الملاحظات على كتاب الشيخ / عبدالله البسام علماء نجد خلال ثمانية قرون فقد ذكر الشيخ / حمد الجاسر مانصه : ( أما من حيث أصل القبيله فهو أنها أزدية قحطانيه وهو ماتدل عليه النصوص القديمة ونسابة القبيلة في العهد الحاضر ) ومنها كتاب نسب معد واليمن الكبير . وهؤلاء بنو عمران بن عمرو مزيقياء بن عامر بن ماء السماء بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الآزد: وأ ُمهم عودة بنت مالك بن أهيب بن كلد بن كلب بن وبرة . فولد الأسد بن عمران : العتيك , بطن , وشهميلاً , بطن , وهو الحارث , أبو وائل : وثعلبه , وسلمه . وهؤلاء بنو العتيك بن الأسد فولد العتيك بن الأسد : الحارث , وعوفاً . فولد الحارث بن العتيك : وائلا, وأسدا ً , وعمرا ً وبدا ً , وخالد بن الحارث بن العتيك . منهم : المهلب بن أبي صفرة, ” واسم أبي صفرة ظالم بن ” سراق بن صبح بن كندي بن عمرو بن عدي بن وائل بن الحارث بن العتيك المصدر نسب معد واليمن الكبير , صفحه (105) المؤلف محمد بن سائب الكلبي نسابة العرب . وعلى مدى التاريخ ,, قسم المؤرخون وعلماء الأنساب الأزد إلى أقسام أربعه لا خامس لها , تشمل الأزد جميعهم , وهم :أزد السراة, وأزد غسان ” في الشام ” , وأزد عمان , وأزد شنؤة (وهم أبناء نصر بن الأزد ) وهم في عداد أزد السراة . وقد ذكر المؤرخون على مدى التاريخ هذه المواضع لا خامس لها , كما أنهم فصلوا في ذكر مواضيع الأزد , كما كتب الهمداني في كتابه ” صفة جزيرة العرب” يتناقل أبناء الدواسر أبيات محرفة ينسبونها للطبري !! فيقولون فيها :

ألم تر دوسرا ً منعت أخاها …وقد حشدت لتقتله تميم
رأوا من دونه الزرق العوالي…وحيا مايباح لهم حريم
شنوءتها وعمران بن عمرو …هناك المجد والحسب الصميم

بينما الصحيح ( في كتاب تاريخ الطبري المجلد السادس
صفحة 586) هو :
ألم تر دوسرا ً منعت أخاها …وقد حشدت لتقتله تميم
رأوا من دونه الزرق العوالي…وحيا مايباح لهم حريم
شنوءتها وعمران بن حزم …هناك المجد والحسب الصميم

القصيدة وقعت أحداثها في خرسان سنه 101 هجري كما أن هذه القصيدة تثبت هجرة جميع أبناء العتيك إلى الشام وعمان .وادي الدواسر حاليا ً كان يسمي بعقيق بن عقيل ذكر الجوزي في كتابه ” المنتظم في التاريخ ” في المجلد السادس الصفحه 168 مانصه , زايد وعمرو بن عامر لان زايد يسمى زايد الملطوم وسمي بالملطوم لانه قدم من اليمن بلاد عمرو الملطوم , مثلما يأتي شخص من الزبير بالعراق ويسمى فلان الزبيري
وغيره . وأول من نسب الدواسر إلى الأزد هو ” المغيري” في كتابه المنتخب والذي طبع لأول مره في عام 1405هـ !! ( مفعول اللطم :وهو من ضُرب خده بالكف مفتوحه ) وهو لقب عمرو مزيقياء وسبب تلقيبه بهذا للقصة المشهورة بينه وبين أحد أبنائه في خبر الخروج من مأرب . قال اللغوي نشوان بن سعد الحميري ( ت573هـ ) : ( الملطوم : عمرو بن عامر الأزدي ثم ذكر قصة سد مأرب وبيع أملاكه قبل انهياره ..) ويقول محمد بن أبي الفتوح اليماني (من أعلام القرن التاسع ) : ( عمرو بزيادة الواو الملقب بمزيقياء ……ويقال له الملطوم أيضا ً : لأن ابنه لطمه في قضية . ذكر العلامة ” حمد الجاسر ” في كتابه جمهرة الأسر المتحضرة في نجد القسم الأول ص266: (( وفي عصور مجهوله في العهد الإسلامي نزحت فروع من الازد ومن همدان اليمن فحلت في الوادي منها همدان من مرهبة الدواسر واحدهم دوسري وكان لهؤلاء ذكر وشهرة على ماجاء في الجزء العاشر من كتاب الإكليل للهمذاني اما الازديون فان خبر عامر الملطوم الذي لازال بعض سكان الوادي من الدواسر يتناقلونه من الأخبار المشهورة عند قدماء المؤرخين . والعجيب كيفية أخذ ” الدواسر ” لقب ” دوسر ” من مرهبه من همدان رغم إنها ليست بأصل الدواسر ورغم إن الأزد هم الأصل والكثرة وماهو سبب اختفاء كل أبناء مرهبه وعدم بقاء إلا أبناء الأزد ثم أخذ أبناء الأزد لقب ” دوسر ” .. واتخذوه عزوة لم يغيروها !! بينما الواقع نسبهم للازد لأن دوس ليست أصل الدواسر وأوردنا ذكر نسب أزد الدواسر كدليل على انتشار قبائل الازد في أرجاء الجزيرة العربية وبلاد الشام وشمال أفريقيا وبلاد خرسان بل إن الكثير من الازديين الذين شاركوا في الفتوحات الإسلامية في آسيا وأفريقيا لم يعودون إلى ديارهم كما عاد غيرهم بالغنائم وإنما بقيوا في البلاد الإسلاميه التي تم فتحها وكون أسر واختلطت أنسابهم مع قبائل عديدة . ولاينسب الدواسر أنفسهم إلى جد اسمه دوسر , وإنما ينقسمون إلى جذمين كبيرين هما عيال زايد والتغالبة , ومن عيال زايد عدة بطون كالوداعين والبدارين . والمشهور عن الدوراسر أنهم من العرب اليمانية , كما قد تكون بعض بطونها عدنانية , لاسيما التغالبة من وائل . والراجح أن أصل الدواسر يعود إلى بادية اليمن قرب مأرب , حيث يقال إن لهم بقية , ومنها نزحوا إلى وادي الدواسر ثم إلى الأفلاج .
– أنتهى نص المؤلف –

هنا وقفات :
ملاحظات عامه /
* عدد الهوامش في أسفل الصفحات (المراجع ) لاتتجاوز أصابع اليد
* ذكر المؤلف في ص 41 فأما تغلب هذه فقضاعيه دخل بعضهم في الدواسر فهم فيهم إلى اليوم.وقد ناقض الكاتب حيث ذكر في آخر النص المنقول من أنهم من وائل .نرى أن المؤلف تاره ينسبهم الى عدنان وتاره ينسبهم الى قضاعه والصحيح أنهم من عدنان كما ينقلون ذلك وقد ذكر انهم من عدنان فؤاد حمزه (1).في ص 193 قال المؤلف ترجمه للشاعر : طرفه ابن العبد الوائلي ص194 قال المؤلف ترجمه للشاعره الخرنق بنت بدر بن هفان البكري العدنانية وهي أخت طرفة بن العبد لامه ص 195 عمرو بن كلثوم ماعلاقه هؤلاء الشعراء بكتابه ( ناحية عسير )
وفيما يلي وقفات حول مايتعلق بالدواسر:
الوقفة الاولى: ذكر المؤلف : (هناك خلاف كبير عن جذور وأصول بعض القبائل ومنهم قبائل وادي الدواسر فالبعض يؤكد نسبهم للازد “الاسد” والبعض ينفي ذلك) وذكر المؤلف: ( فالدواسر يقولون أن جدهم زايد ” من الأسد بن عمران” ويكتفون بذكر ذلك دون
ذكر خط نسبهم أو أسماء أجدادهم ويتفقون بأن جدهم زايد عاش في القرن الخامس الهجري)

اولاً:
أقول لم يذكر الكاتب المخالفين لهذا القول ليتم مناقشه هذا الخلاف . لذا سوف ابين ان الدواسر لهم أمتداد وهم من ذرية الأسد بن عمران إبن عمرو بن عامر الأزدي في هذا المبحث وسوف أبين ما ذكر الكلبي في كتاب نسب معد واليمن تحقيق العظم حيث ذكر أن عمرو بن عامر من الازد ومن ذريته الاسد بن عمران وكذلك سوف أبين ماذكر نشوان الحميري في كتابه شمس العلوم وفي مختصر جمهرة النسب لابن الكلبي اختصره وعلق عليه المبارك بن يحي بن المبارك الغساني الحمصي المتوفي سنة 658هـ وغيرهم سوف أوضح ذلك بالنص بان الدواسر هم من ذرية عمرو بن عامر(الملطوم) ومن ذريته الاسد(الدوسر) بن عمران وابنه العتيك والذين سكنوا وحفة القهر بعد قصيدة ثابت قطنة بما يقارب قرنين اي ان العتيك لم يهاجروا كلهم بل كانوا في القرن الرابع الهجري في منازلهم (وحفة القهر)
وماذكر الهمداني بقوله ((ومنهم من رمى قصد عمان , واليمامه ,والبحرين ..وفي موضع آخر وقبائل (من الأسد بن عمران) أي لم يقل قبيلة ))

الملطوم:
(مفعول اللطم: وهو من ضُرب خده بالكف مفتوحة) (2) وهو لقب عمرو مزيقياء وسبب تلقبيه بهذا للقصة المشهورة بينه وبين أحد أبنائه في خبر الخروج من مأرب. قال اللغوي نشوان بن سعد الحميري (ت 573 هـ): (الملطوم: عمرو بن عامر الأزدي ثم ذكر قصة سد مأرب وبيع الضياع قبل انهياره…)(3)، ويقول محمد بن أبي الفتوح اليماني (من أعلام القرن التاسع): (عمروبزيادة الواو الملقب بمزيقياء…..ويقال له الملطوم أيضاً؛ لأن ابنه لطمه في قضية (4)

عمران:
وهو عمران بن عمرو ويسمى الوضاح، قال سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري في كتابه الأنساب : (عمران الوضاح بن عمرو مزيقياء) (5).. ومعنى الوضاح في اللغة: شديد البياض، وهو الأبيض اللون الحسنُه

الأسد:
وهو الأسد بن عمران بن عمرو، ويلقب بدوسر، قال ابن الكلبي: (هؤلاء بنو الأسد بن عمران بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء يقال للأسد الدوسر(6)

ومما يؤيد قوله قصيدة أحد أبنائهم ثابت قطنة التي قالها مفتخراً بقومه لما أنجدوا مدرك بن المهلب العتكي الأسدي (الأسد بن عمران بن عمرو) من حصار بني تميم له(7)

ألم تر دوسراً منعت أخاهـا
وقد حشـدت لمقتلـه تميـم
رأوا من دونه الزرق العوالي

وحيا لا يبـاح لهـم حريـم
شنؤتها وعمران بن عمـرو

هناك المجد والحسب الصميم
فما حلمـوا ولكـن نهنهتهـم

رماح الأزد والعـز القديـم

رددنا مدركاً بمـرد صـدق
وليس بوجهـه منكـم كلـوم
وخيـل كالقـداح مسومـات
لدى أرض مغانيهـا الجميـم
عليها كـل أصيـد دوسـري
عزيـز لا يفـر ولا يـريـم
بهم تستعتب السفهـاء حتـى
ترى السفهاء تردعها الحلوم

ومن أسماء الأسد: الدوسر، فقد أورد الزبيدي في تاجه: أن الدوسر هو الأسد الصلب الموثق الخلق، واستشهد بقول الشاعر القديم وهو يصف أسداً:

عبل الذراعين شديد دوسر(8)

. وإلى الأسد بن عمران هذا ثم إلى جده عمرو بن عامر الملطوم ينتمي آل زايد الدواسر القبيلة المعروفة اليوم في أواسط نجد وجنوبها والذي كثيراً ما يفتخرون به في أشعارهم وأخبارهم …..
ذكر فى كتاب نسب معد واليمن الكبير لأبن الكلبي المتوفى عام 204 هجريه أن لأسد بن عمران بن عمر الملطوم الازدى يقال له الأسد الدوسر وان الأسد الدوسر

أولادههم :
1/ العتيك
2/سلمه
3/شهميل
4/ثعلبه
5/الحارث(9)
كذلك ورد في كتاب المقتضب لياقوت الحموي الأسد الدبوس (10 )وصحتها الأسد الدوسر وكذلك ورد في كتاب التعريف فى الأنساب للأشعرى يقال له الأسد الدوس (11) وقد صححها الشيخ حمد الجاسر فى تحقيقه لهذا الكتاب الأسد الدوسر(12)وكذلك ورد فى كتاب الأنساب للسمعاني تحقيق :عبد الله البارودى دوس بن عمران بن عمرو وهو أبو أزد عمان يقال له دوس بأمة حضنتها يقال لها دوس(13)والحقيقة هو دوسر بن عمران كما وردت صحيحه فى كتاب الكلبي والذي من أولاده في عمان هم جزء من العتيك وليس كل العتيك و دوسر علم على تلك القبيلة فقد ذكر الشاعر ثابت قطنه العتكى
من الأسد الدوسر بن عمران نجدت قومه لمدرك بن المهلب العتكى عندما أرادت تميم قتله فقال:
آلم تر دوسر منعت أخاها *** وقد حشدت لتقتله تميـم(14)

وذكر الهمداني خبر نزوحهم من مأرب وتفرقهم في البلدان، فقال: “ولما خرج عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء هو ومالك بن اليمان من مأرب في جماعة الأزد، وظهرا إلى مخلاف خولان، وأرض عَنْس، وحقل وصنعاء، فأقبلوا لا يمرون بماء إلا أنزفوه، ولا بكلأ إلا سحقوه لما فيهم من العَدد والعُدد والخيل والإبل والشاء والبقر وغيرها من أجناس السوام، وفي ذلك تضرب لهم الرواد في البلاد تلتمس لهم الماء والمرعى……. ثم إنهم أقاموا بأزال وجانب من بلد همدان في جوار ملك حمير في ذلك العصر حتى استحجرت خيلهم ونعمهم وماشيتهم، وصلح لهم طلوع الجبال، فطلعوها من ناحية سهام ورَمِعَ، وهبطوا منها على ذؤال، وغلبوا غافقًا عليها، وأقاموا بتهامة ما أقاموا حتى وقعت الفرقة بينهم وبين كافة عكّ، فساروا إلى الحجاز فرقًا، فصار كل فخذ منهم إلى بلد، فمنهم من نزل السروات، ومنهم من تخلف بمكة وما حولها، ومنهم من خرج إلى العراق، ومنهم من سار إلى الشام، ومنهم من رمى قصد عمان، واليمامة والبحرين…… فأما ساكن عمان من الأزد فيحمد وحدّان ومالك والحارث وعتيك وجديد، وأما من سكن الحيرة والعراق فدوس، وأما من سكن الشام فآل الحارث: محرق وآل جفنة ابنى عمرو، وأما من سكن المدينة فالأوس والخزرج، وأما من سكن مكة ونواحيها فخزاعة، وأما من سكن السروات فالحَجْر بن الهنو ولهب وناه وغامد ومن دوس وشَكْر وبارق السوداء وحاء وعلي بن عثمان والنمر وحوالة وثمالة وسلامان والبقوم وشمران وعمرو، ولحق كثير من ولد نصر بن الأزد بنواحي الشحر ورَيسوُت وأطراف بلد فارس فالجويم فموضع آل الجلندى” (15)

أورد الهمداني في كتاب صفه جزيرة العرب ما نصه( ثم سراة الخال لشكر نجدهم خثعم وغورهم قبائل من الأسد بن عمران (16)
ونرى أن الهمداني ذكر العتيك باليمامه وفي موضع آخر (( قبائل من الأسد بن عمران ))في تهامه أي أنهم قبائل وليست قبيله
وبرجوع الى كتاب التعليقات والنوادر للهجري ترتيب الشيخ/ حمد الجاسر ذكر فيه ان العتيك بن الاسد الدوسر بن عمران هم اهل وحاف القهر وعروى ) فى القرن الثالث الهجرى وتسمى هذه المنطقه الان القهره وتبعد عن الخماسين عاصمه الوادى من 50 الى 80 كيلو تقريبا وذكر الهجرى ان قشير اهل الافلاج ونهد والعتيك اهل وحفه القهر لغتهم واحده والمقصود لهجتهم

وعند ذكر العتكي علق الهجري وقال العتيك بن ( الأسد) بن عمران بن عمرو بن عامر الي مازن الأزد وهم أهل وحفة القهر اخوة الأنصار. (17) ولاشك ان نزول الدواسر بعد القرن الرابع الهجري الى وادي العقيق وهم أحفاد العتيك بن الاسد بن عمران بن عمرو بن عامر
وقد ذكرهم نشوان الحميري المتوفي عام 573 هجريه فقال انهم حي من العرب(18) وكذلك ذكرهم الامام السخاوي المتوفي عام 642 هجريه فى خبر عن الجرمي المتوفى 225 هجريه ان الدوسر قبيله واورد الابيات الاتيه

يحملن من حزيمة الجماهر******** والحي من نعامة الدواسر(19)

كذلك ذكر ابن المجاور من اهل القرن السابع الهجري ان الدواسر(اهل ابل وخيل لايؤدن قطعه ولايخضعون لسلطان (20)) وكذلك ذكر ابن فضل العمري فى كتاب التعريف بالمسطلح الشريف ان السلطان يكتب لزبيد والدواسر من عرب اليمن بشان خيل تذكر لسلطان لديهم (21)
وفي مختصر جمهرة النسب لأبن الكلبي :
ولد عمران بن عمرو موزيقيا بن عامر ماء السماء الأسد والحجر
فولد الأسد العتيك بطن وشهميل بطن (22).
وذكر النويري في نهايه الأرب فقال :
أما عمران بن عمرو مزيقياء فأعقب من الأسد والحجر أبنه لصلبه فأعقب
الأسد من ثلاث أفخاذ : العتيك وشهيل والحارث :بني الأسد . فمن ولد العتيك

أسد بن الحارث بن العتيك : فخذ ووائل بن الحارث , واليه ينسب المهلب بن أبى صفرة (23).

وقد جاء عند ابن فضل الله العمري في مسالك الأبصار المتوفى سنة 749هـ (الدواسر وشيخهم رواء ابن بدران) (24)
وذكر العوتبي فقال:
فأما عمران ويسمى عمران الوضاح بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء بن حارثه الغطريف بن امرئ القيس البطريق بن ثعلبة البهلول بن مازن زاد الركب , وهو غسان بن الأزد فولد رجلين : الأسد بن عمران والحجر بن عمران .
ذكر الأسد بن عمران وولده
فولد الأسد بن عمران ستة رهط : العتيك بن الأسد وشهميل بن الأسد , ومالك بن الأسد , وأبا وائل بن الأسد , والحارث بن الأسد , وثعلة بن الأسد , وأمهم هند
بنت سامة بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة
ابن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان . (25)
وقال العلامه الشيخ حمد الجاسر- رحمه الله- في كتابه باهله(26)
عن الازد: ومن اشهر قبائلها في العهد الحاضر قبيلة الدواسر.
ذكر الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن البسام في كتاب علماء نجد خلال ست قرون :
ومكان الدواسر الآن هو طريق هجرة قبائل قحطان من اليمن والسراة إلى نجد ويترجح عندي انهم من الأزد ثم من كهلان ومما يؤيد هذا أبيات ثابت بن كعب الأزدي :

ألم ترى دوسرا منعت أخاها ***وقد حشدت لمقتله تميم
شنؤتها وعمران بن حزم ***هناك المجد والحسب الصميم
وخيل كالقداح مسومات***لدى أرض مغانيها الحميم
عليها كل اصيد دوسري ***عزيز لا يفر ولا يريم (27)

ذكر الشيخ عبدالله بن خميس : الدواسر قبيله شهيرة قحطانيه أزديه ويلتحق بها بطون وافخاذ وأسر عدنانيه جمعتهم الدوسريه بالحلف وهذه القبيله انحدرت من سرواتها إلىجنوب نجد فملأت حيزاً كبيراً منه…(28)

الوقفه الثانيه :
ويعتبر الهمداني ( كما هو معروف عند علماء الأنساب ) من
أوثق من يتحدث عن الجزء الجنوبي من جزيرة العرب والقبائل
عاشت فيه , وهو أعلم أهل الأرض بالأنساب وقد أورد في ” صفة
جزيرة العرب ” كلاما طويلا ومفصلا عن تفرق الأزد .
الرد /
ذكر العلامة / حمد الجاسر في مقدمة صفة جزيرة العرب للهمداني:
ويؤخذ على الهمداني أمور:
1- منها شدة تعصبه شدة قد تحيد به في بعض الأحيان عن جاده الصواب , وكتاب ( شرح الدامغه ) أوضح دليل على ذلك . والأستاذ محب الدين الخطيب على حق حينما قال عن الهمداني : (يثبت حقائق العلم على صحتها مااستطاع , في كل مالا يمس همدانيته ويمنيته , فإذا لامس العلم هذا الجانب الحساس من المؤلف وجد فيه ضعفا ً )
2- تصرفه في الشعر , وإيراده بروايات مختلفه , ففي ((شرح الدامغه )) أورد أبياتاً لعلقمه تختلف عن إيراده لها في (( الإكليل )) ….. ومن أسوأ أنواع التصرف تغيير أسماء المواضع …..وقد ينقد بعض الأخبار التاريخيه بطريقة المقارنه في الأنساب وبطريقه العقل أحيانا ً….. والهمداني – فيما عدا بلاد اليمن – لايتجاوز علمه حد ما ينقله أو يستنتجه , ولهذا وقع في كلامه عن بلاد نجد , وعن منازل القبائل في جهات الجزيره أخطاء كثيره , لانه أعتمد في ذلك ماورد في الشعر , فنسب إلى بعض القبائل ماورد في أسماء المواضع في شعر شعرائها بل قد يحاول أن يخطئ غيره فيقع بالخطأ … ثم ذكر الشيخ حمد الجاسر أكثر تصانيفه لايخليها من التعصب لقحطان على عدنان حتى خرج إلى الكذب , وكان مشهورا ً بالكذب في الأنساب مع معرفته بها … ومن كذبه أنه ذكر في بعض مصنفاته في فضائل قحطان , إنكاره دخول الحبشه اليمن وصنعاء , وقال : العرب أرفع شأنا ً وأقوى مكانا ً من أن يدخلهم الحبشه إنما دخلو من ساحل جده إلى مكه ) (29)
قال أبو عبدالرحمن في كتابه قبيلة الدواسر :
هذا نموذج لأكاذيب الهمداني وتزييفه بتلفيق الأخبار الثابته والدعاوي المكذوبه ونسبه الشعر إلى غير قائله لهذا الغرض وجعله في غير مناسبتة .
قال أبو عبدالرحمن : تتبعت مادة كتب الهمداني فوجدتها لاتعدوا ثلاثة أمور :
الأمر الأول : أسماء مواضع وبيان حدودها
والأمر الثاني : أنساب قبائل العرب تفريعا ً وتأصيلا ً
والأمر الثالث : تاريخ أحداث وأخبار قبائل
فأما الأمر الأول فهو حجة فيه , لان الكلام عن أمر محسوس ماثل , وليس وصف المواضع وتحديدها من أحداث التاريخ المسموعه غير المشهوده , ولأنه لاهوى له في هذا الفن , ولا قدرة له في جعل جبل أبي قبيس جنوب صعدة !
وأما الأمر الثاني فهو متهم فيه إذا كانت المسأله مسأله قحطاني وعدناني , وهو معروف بتعصبه تعصبا ً سهل عليه الكذب .
وأما الأمر الثالث فقد تتبعته أيضا ً فوجته على أربعه أنحاء :
النحو الأول : نقل تاريخي ينقله عن غيره من الكتب الموثقه والأعلام المعروفين .
وهذا أندر من الكبريت الأحمر في كتبه .
والنحو الثاني : نقل أساطير وأكاذيب لم يضعها هو ’ وإنما هي من سمر العصور قبله .
وفي حشو الأخباريين منذ كُتِب ابن شربة , ووصايا الملوك , ومثالب القبائل التى اختلقها الشعوبيين ما يغثي ويؤذي من الكذب .
النحو الثالث : تصرف في النقل كأن ينسب بالتعمد الشعر المأثور إلى غير قائله , ويحتج به في دعوى كاذبه يجعلها سببا للشعر , وربما أضاف إلى الشعر المأثور شعرا ً مزورا ً
وأكذوبه الهمداني ها هنا من هذا النحو .(30)
وإليك أخي القارئ كلام الهمداني من أنه يحرف الأبيات لغرض ما في نفسه
ومن الأمثله على ذلك ماذكر الهمداني بنفسه بأنه يغير الشعر حسب مايوافق هواه فقد ذكر ((وقد سمعت لرجل من البصريين شيئا ً في صفة طريق البصره غير مرتضى بل ضعيفا ً , وكان أبو يوسف ابن أبي فضاله الأنباري جد أبي يوسف الذي كان في زمن محمد بن يعفر قد قال في محجة صنعاء شعرا ً أرجوزة ضعيفه فاهتجزت ُ وأذيلت حتى دَرست وفقد من ينشدها غير الأبيات التى لاقوة بها ولا طبع ….
إلا ماكان منها معيبا ً من جهة الأطرار ولا فائده فيه فقد ثقفته واصلحته , وفسرت منها مالم يسقط إلى العامه لغته .(31)
فأنت ترى أخي الكريم ما ذكره الخطيب و الشيخ حمد الجاسر وابو عبدالرحمن ابن عقيل الظاهري عن أختلاق الهمداني لأشعار و نسبها إلى همدان.
إذن نسبة الشعر لعبدالسلام المرهبي هي من صنع الهمداني .
فلا حجة أن الشعر لمرهبه .

الوقفة الثالثه :
ذكر المؤلف ص130 : لقد أشار الهمداني بنص واضح وصريح ينسب فيه الدواسر إلى مرهبة من همدان كما أنه ذكر ان نسب مرهبة وهي مرهبة الدواسر سميت بذلك لما كان فيها من الخيل والرجال .
وكذلك ذكر المؤلف ص 133 :
والعجيب كيفيه أخذ ((الدواسر لقب دوسر من مرهبه بن همدان رغم أنها ليست بأصل من الدواسر ورغم أن الأزد هم الأصل ))
أستشهد بكتاب الهمداني و أن عبدالسلام المرهبي الدوسري هو صاحب النجده .
أولا: أن مرهبة (32)
من الدواسر لاخلاف في ذلك وذكر الهمداني سبب التسمية لكن لم ينص أن الدواسر القبيلة التي تنتسب إلى الملطوم الملك عمرو بن عامر بأنهم هم أنفسهم مرهبة
ثانيا: لقب دوسر اطلق على كتيبة للنعمان وهذه لا علاقة لها بقبيلة الدواسر الازدية كما أطلقت هذه التسمية على قلعة جعبر القشيرية قبل أن يستولي عليها وهذه لا علاقة لها بقبيلة الدواسر الازدية ايضا
ثالثا: لقب الدواسر اطلق على فرع من بني سعد بن زيد مناة من تميم وهؤلاء لا علاقة لهم بقبيلة الدواسر الازدية
إذن تشابه الاسماء لا يعمل بها ولايقتصر على مرهبه بل هو غير محصور بهم .

الوقفه الرابعه :
ذكر المؤلف ص132 : , كما كتب الهمداني
في كتابه ” صفة جزيرة العرب” يتناقل أبناء الدواسر أبيات
محرفة ينسبونها للطبري !! فيقولون فيها :
ألم تر دوسرا ً منعت أخاها …وقد حشدت لتقتله تميم
رأوا من دونه الزرق العوالي…وحيا مايباح لهم حريم
شنوءتها وعمران بن عمرو …هناك المجد والحسب الصميم
بينما الصحيح ( في كتاب تاريخ الطبري المجلد السادس
صفحة 586) هو :
ألم تر دوسرا ً منعت أخاها …وقد حشدت لتقتله تميم
رأوا من دونه الزرق العوالي…وحيا مايباح لهم حريم
شنوءتها وعمران بن حزم …هناك المجد والحسب الصميم

ليس بصحيح ماذكره المؤلف حيث الابيات المنسوبة إلى عبدالسلام المرهبي من أختلاق الهمداني كما بينا سابقاً لان الابيات مذكورة في كتاب الطبري ومنسوبة إلى ثابت قطنة العتكي الازدي وهو قبل الهمداني بل هو عمدة المؤرخين .ايضا ذكرت الابيات كاملة عند ابن إياس في كتاب الموصل
أما ماذكره الطبري بقولة: ( شنوءتها وعمران بن حزم ) فلايوجد في كتب الانساب عمران بن حزم او عمران بن جرم بل الصحيح ماذكر ابن إياس صاحب كتاب الموصل المتوفي (334) عندما ذكر
شنوءتها وعمران بن عمرو *****هناك المجد والحسب الصميم

واليك توضيح ذلك.
وكان المرهبي فتيحروب*** يـــهـش لهـا إذا نـكـص اللئيم

*وقد علق محقق الكتاب محب الدين ابن الخطيب على الشعر المنسوب الى أعشى همدان بقوله أن هذا البيت مقحم من الهمداني تعصبا ً للقحطانيه ( هذا الشعر ليس له ولا قيل في هذا الحادث بل هو لثابت قطنة وهو لثابت بن كعب من الأزد من العتيك قاله في نجدة قومه من الأزد لمدرك بن المهلب )(33)
ثم أورد محب الدين ابن الخطيب شعر ثابت قطنة وعلق على ذلك بقوله ( وهذا الخبر والشعر في حوداث سنة 101)(34)
* ذكر أبو عبدالرحمن ابن عقيل : بأن عبدالسلام من أساطير الهمداني وقد حور الهمداني شعر ثابت قطنه ليضع أساطيره عن أحداث لاوجود لها إلا في خياله (35) .
ثم أورد ماذكر ابن جرير في تاريخه في حوادث 101 هـ خبر نجدة قبيله الأزد لمدرك ابن المهلب عندما قامت بني تميم بمحاربته وأورد الطبري الشعر الذي أورده الهمداني بعضه منسوبا ً إلى ثابت قطنه وهو :

ألم تر دوسراً منعت أخاهـا…
وقد حشـدت لتقتلـه تميـم
رأوا من دونه الزرق العوالي …
وحياً ما يبـاح لهـم حريـم
شنؤتها(36) وعمران بـن حـزم(37) …
هناك المجد والحسب الصميم
فما حملوا ولكـن نهنهتهـم …
رماح الأزد والعـز القديـم
وخيـلا كالقـداح مسومـات …
لدى أرض مغانيها الجحيـم
عليها كل أصيـد دوسـري …
عزيـز لا يفـر ولا يريـم
بهم يستعتب السفهاء حتـى …
ترى السفهاء تردعها الحلوم

وذكر محقق تاريخ الطبري المستشرق العلامه : دي خويه , وعاونه تسعه من المستشرقين طبعه ليدن أن في مخطوطه مكتبه كيريلي بالأستانه رقم 1040 الى 1042 وقد رمز اليها بالحرف c
شنؤتها وعمران بـن عمرو
وهذا دليل آخر على أن عمران بن عمرو وليس عمران بن حزم
(( انظر تاريخ إبن جرير الطبري القسم الثاني -9- ص 1391, طبعه ليدن من سنه 1779 الى 1901 م
أشرف على تحقيقه وتصحيحه العلامه : دي خويه ))
أي أن الطبري وكذلك إبن إيآس في تاريخ الموصل أثبتوا عمران عمرو وليس عمران بن حزم

فالدواسر من أزد شنوءة على مايفهم من هذا الشعر , وأزد شنوءه من قحطان على ماهو معروف .(38)
ذكر الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن البسام في كتاب علماء نجد خلال ست قرون :
ومكان الدواسر الآن هو طريق هجرة قبائل قحطان من اليمن والسراة إلى نجد ويترجح عندي انهم من الأزد ثم من كهلان ومما يؤيد هذا أبيات ثابت بن كعب الأزدي :

ألم ترى دوسرا منعت أخاها ***وقد حشدت لمقتله تميم
شنؤتها وعمران بن حزم ***هناك المجد والحسب الصميم
وخيل كالقداح مسومات***لدى أرض مغانيها الحميم
عليها كل اصيد دوسري ***عزيز لا يفر ولا يريم (39)

وذكر ابو عبدالرحمن ابن عقيل :
ومن الأبيات بيت لم يرد لدى الطبري وهو :
وكان المرهبي فتي حروب … يهش لها إذا نكص اللئيم

ويرى محقق الإكليل الشيخ محب الدين الخطيب أن هذا البيت مقحم من الهمداني
لم يقل ذلك صراحة , وإنما ذكر القارئ بتعمد الهمداني تحريف شعر آخر في مناسبة أخرى تعصبا ً للقحطانيه .
قال أبو عبدالرحمن : نسبة الشعر إلى أعشى همدان ,وجعله في مناصرة ابن الأشعث كلا ذينك من التحريف المتعمد .
وعبدالسلام شخصية مكذوبه .
والبيت : (( وكان المرهبي …)) مختلق .(40)

كما أورده ابن الكلبي: (ثابتُ قُطنة الشَّاعر بن كعب بن جابر بن كعب بن كُزمان بنطَرفةَ بن وهب بن مازن بن مازن بن نمٍّ بن أسد بن الحارث بن العتيك بن الأسد بنعمران بن عمرو مُزيقياء بن عامر ماء السَّماء بن حارثةَ بن امرئ القيس بن ثعلبةَ بنمازن بن الأزد(41)
قال ابو فرج الاصفهاني:
وثابت قطنة كان من أصحاب يزيد بن المهلب وكان يولّية من أعمال الثغور(42)
وقال ثابت قطنه يرثى بها يزيد بن المهلب بن أبي صفره(43) :
إن يقتلوك فان قتلك لم يكن**** عارا عليك ورب قتل عار
البيت ضمن أبيات لثابت بن قطنة رثى بها يزيد بن المهلب. وإنما قيل له ثابت قطنة لأن عينه أصيبت في بعض معارك الترك. فكان يجعل عليها قطنة. (44)
ويلاحظ في جميع التراجم التي رجعت إليها أن ثابت قطنه شاهد عيان لا عبدالسلام المرهبي الذي ذكره الهمداني ولم يذكره أحد ٌ من المعنيين بالتراجم والأخبار لذا علق محب الدين الخطيب محقق كتاب الهمداني أن عبدالسلام المرهبي ليس قائل هذه الأبيات بل أن صاحب الشعر هو ثابت قطنه حيث أنه معاصر لمدرك بن المهلب العتكي الدوسري الازدي
وذلك من خلال رثائه و كذلك مدحه لآل مهلب
وكذلك أيد هذا الكلام أبو عبدالرحمن ابن عقيل مما يتضح أنه من أبناء العتيك ابن الأسد ابن عمران وليس عبدالسلام المرهبي الموهوم .
وعند ذكر العتكي علق الهجري(45) وقال العتيك بن (الأسد ) بن عمران بن عمرو بن عامر الى مازن الأزد وهم ,أهل وحفة القهر اخوة الأنصار (46)
وعند ضعف جرم وتفرقها بعد ذلك حلت عقيل وسميت عقيق بني عقيل وبعد قرن الرابع بدأ نزول الدواسر إلى الوادي من المنطقه التي كانوا فيها وهي وحاف القهر وعروى وصادف ذلك نزوح عقيل إلى الشمال وتفلاقهم ومن ذلك الوقت اطلق على الوادي وادي الدواسر وقد ذكرهم نشوان الحميري المتوفي عام 573 هجريه فقال انهم حي من العرب (47) وكذلك ذكرهم الامام السخاوي المتوفي عام 642 هجريه في خبر عن الجرمي المتوفى 225 هجريه ان الدواسر) قبيله واورد الابيات الاتيه
يحملن من جزيمة الجماهر *** والحي من نعامة الدواسر(48)
كذلك ذكر ابن المجاور من اهل القرن السابع الهجري ان الدواسر اهل ابل وخيل لايؤدن قطعه ولايخضعون لسلطان(49)
وكذلك ذكر ابن فضل العمري في كتاب التعريف بالمسطلح الشريف (50) ان السلطان يكتب لزبيد والدواسر من عرب اليمن بشان خيل تذكر لسلطان لديهم .
ذكر ابو عبدالرحمن:
أن قبيله الدواسر قبيله يمنيه قحطانيه جل فروعها ترجع إلى الأزد , ومنها من قضاعه , وقد سكنت الوادي الذي عرف فيما بعد بها .(51)

ذكرابن الاثير:
((وبعث الى خرسان مدرك بن المهلب وعليها عبدالرحمن بن نعيم فقال لأهلها : هذا مدرك قد اتاكم ليلقى بينكم الحرب وانتم في بلاد عافيه وطاعه فسار بنو تميم ليمنعوه وبلغ الازد ذالك بخرسان فخرج منهم الفي فارس فلقوا مدركاً على رأس المفازه ……)) .(52)
وذكر إبن إياس المتوفي 334هـ:
شنوءتها وعمران بن عمرو *****هناك المجد والحسب الصميم(53)
وعند الرجوع إلى نسب معد واليمن للكلبي لوحه رقم 150 جـ3 /312
عند ذكر أبناء جرم بن زبان بن حلوان بن عمران لايوجد من أبنائه عمران بن حزم أو عمران بن جرم بل الصحيح ماذكر في تاريخ الموصل لأبن إياس
عمران بن عمرو
وعندما ذكر العتكي علق الهجري وقال العتيك بن ( الأسد ) بن عمران بن عمر ابن عامر الي مازن الأزد وهم أهل وحفة القهر اخوة الأنصار ) (54)
ولاشك ان نزول الدواسر بعد القرن الرابع الهجري إلى وادي العقيق والذي اول من سكنه حسب ما اتضح من المصادر القديمه قبيله كنده ومن ما يؤيد ذلك (55) قول النابغه الجعدى
وكنده كانت بالعقيق مقيمه *****وعك فكلا قد طحرناه مطحرا
ذكر أبو عبدالرحمن :
عندما تفرق الأزد حل منهم فرقه في اليمامه , وكان العتيك من الأزد في وحفة القهر أسفل بلاد بني الحارث بن كعب وجرم .
وبلاد جرم تمتد إلى وادي الدواسر والعتيك فيما بين جرم وأسافل نجران .
ومن التمحيص التاريخي الذي مر لاسيما في المدخل الأول وجد أن الدوسريه أطلقت على كتيبة تضم أخلاطا ً من العرب هي كتيبة دوسر .
وأطلقت على قبيلة مع أحلافها عمادها آل العتيك الأزديون .
وهذه أقرب إلى دواسر الوادي لأنه لايعرف في قبائل نجد من ينسب إلى الأزد غير دواسر الوادي ولأن في اليمامه فرقه من الأزد , ولانه لايعرف في اليمامه من الأزد غير العتيك أهل نجد الجنوبي الملاصقين لجرم أهل الوادي فأستحقوا أن ينسب اليهم دواسر الوادي .
ولان في حلف دواسر العتيك أناس من جيرانهم جرم أهل الوادي , ولأن في دواسر الوادي ربعيين كما أن في حلف دواسر العتيك ربعيين .
وأستفاض أن أهل الوادي يفخرون بعمرو الملطوم ويعتزون اليه ويحفظون أسطورته (56)…. ثم ذكر :
والعتيك من أبناء الملطوم , لأنه العتيك بن عمران بن عمرو بن عامر(57) .
قال ابن فضل الله العمري (ت 749 هـ): (وممن يكاتب مـن عرب اليمـن الدواسر(58)
وقال القـلقـشنـدي (ت 821 هـ): ( الدواسر بطن من العرب باليمن )(59)..
ذكر العلامة الجزيرة الشيخ حمد الجاسر رحمه الله : (ثم أتت موجه من القبائل القحطانية من الأزد من جنوب الجزيرة عرفوا باسم الدواسر واستولوا على البلاد وفيها بقايا من بني عقيل وغيرهم, فاندمجت هذه البقايا الضعيفة في القبيلةالقوية التي انتشرت في البلاد …)(60)
قال الأديب المؤرخ الشيخ عبدالله بن خميس حفظه الله : (الدواسر قبيلة شهيرة قحطانية أزديـة يلحق بها بطون وأفخاذ وأسرعدنانية جمعتهم الدوسريـة بالـحلف, وهـذه القبيـلة انحـدرت من السروات إلى جنوب نجد فملأت حيــزاً كبيراً منه )(61)
و قال الشيخ النسابة عبدالله البسام رحمه الله …ومكان الدواسر الآن هو طريق هجرة قبائل قحطان من اليمن والسراة إلى نجد ويترجح عندي أنهم من الأزد ثم من كهلان ومما يؤيد هذا أبيات ثابت بن كعبالأزدي:
ألم ترا دوسراً منعت أخاهـا*** وقد حشدت لمقتله تميم)(62)
قال يحيى بن سعيد بن قاسم :
الوادي عرف بمسمى وادي الدواسر قبل ذلك حيث يرد في حوادث عام( 524 هـ) فعند يحيى بن القاسم مانصه : ( وفيما انقطعت من اليمن إلى البصرة والكوفة عن مرور التجارة والقوافل الكبار وكانوا يسافرون في كل عام مرتين على طريق اليمامة والحسا وسبب انقطاعها ضعف الدولةالعباسية في العراق وظهور القرامطة الفساق, ولم يسلكها بعد ذلك إلا أهل الجهات النجدية برفاقة من ساكني تلك الأطراف وكانوا يخرجون من نجران إلى بلاد الدواسر ثم البديع ثم إلى الحسا في اثني عشر يوما )(63).

بلادهــــــــم

كانت منازلهم في القدم حول سد مأرب مع قومهم الأزد ثم انتقلوا منها قبل انهيار السد مع الأزد يقودهم ملكهم وجدهم عمرو الملطوم بن عامر فنزل بنو الأسد بن عمران بلاد السراة كما حكاه الهمداني في صفة جزيرة العرب (64) وفي القرن الثالث وأوائل القرن الرابع الهجري تقريبا نزل بنو الأسد بن عمران وفرعها العتيك وحفة القهر وحصل بينهم وبين بني نهد القضاعيين حروب فقد ذكر أبو علي الهجري(65)
قصيدة أبو عمر الزهيري زهير نهد يقولها للمستنير العتكي والتي مطلعها
يا طول ليلك بالنخيل فباقم === فصدور صالة فالمسيل الأجوف
منع الرقاد به الهموم فحشوتي === تصل الأنين بزفرة وتلهف
الى قوله :
لهفي بقلتنا وكثرة جمعكم === يوم البراق واننا لم نضعف
والقصيدة 79 بيتاً
وعند ذكر العتكي علق الهجري و قال العتيك بن الأسد بن عمران بن عمرو بن عامر الى مازن الأزدي وهم أهل وحفة القهر اخوة الأنصار(66)
وقال في موضع اخر قشير ونهد والعتيك هم أهل وحفة القهر
وقد تضمنت قصيدة النهدي السالفة الذكر أسماء عدد من المواضع التي تقع في حواشي جبال القهر أو قريب منها كما تضمنت كثرة قوم المستنير قوله لهفي بقلتنا وكثرة جمعكم

وفي قرابة القرن الخامس وأوائل القرن السادس تقريبا نزل الدواسر وادي العقيق وقد كانت تسكنه قبلهم بنو عقيل بن كعب وقبلها بنو جرم .

الخلاصه :

*يتبين من ماذكرنا أن الدواسر قبيلة أزديه حسب المصادر منذ ابن الكلبي حتى عصرنا هذا

* أن الدواسر سكنوا وحفة القهر ثم الوادي وهم أبناء العتيك بن الأسد بن عمران
* أن الشاعر عبدالسلام المرهبي من صنع الهمداني حيث عرف بتعصبه لقبيلته وتحرف الشعر كما وضحنا سابقا ً وأن القصيده التي نسبها لعبدالسلام المرهبي
ألم ترى أن دوسراً منعت أخاها .. ماهي إلا من صنع الهمداني والقصيده هي لثابت قطنه وهو معاصراً لمدرك أبن المهلب

كتــــــــبه / إبراهيم بن حمد آل الشيخ البدراني

المراجع /
1-( قلب جزيرة العرب – فؤاد حمزة – صـ150ـــ
2- (المعجم الوسيط (2-827.)،
3-( منتخبات في أخبار اليمن لنشوان الحميري ص 95.)
4- ( النفحة العنبرية في أنساب خير البرية لمحمد بن أبي الفتوح اليماني ص 197)
5-(الأنساب للصحاري (2-117.)
6-) نسب معد واليمن الكبير (2-177) تحقيق – محمود فردوس العظم).
7-( تاريخ الموصل للشيخ ابي زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي المتوفى 334هـ ص101 تحقيق الدكتور على حبيبه طبعة القاهره 1387هـ, وتاريخ الطبري (6 – 586(
8- (حاشية الإكليل للهمداني (10 – 74) تحقيق – محب الدين الخطيب، وتاج العروس للزبيدي مادة (دسر) ص 402.)
9- (نسب معد واليمن الكبير المجلد الثاني تحقيق العظم من ص 155 الى ص 178)
10- (المقتضب لياقوت الحموي ص 237)
11- (التعريف فى الأنساب للاشعرى تحقيق د/سعد طلاع ص/173)
12- (مجلة العرب لحمد الجاسر س/28 ص556)
13- (الأنساب للامام السمعاني تقديم وتعليق عبدالله البارودى ص506)
14 – (تاريخ الطبري حوادث عام101 هجريه)
15- ((صفة جزيرة العرب ,تأليف /الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني ,تحقيق / محمد بن على الأكوع الحوالي ,أشرف على الطباعه / الشيخ : حمد الجاسر , دار اليمامه 1397هـ ص 370- 372-374 )).
16- ( صفة جزيرة العرب ص119)
17-( التعلقات والنوادر للهجري ص588 ص602 ص817 ص902 ص992 ص1816 ترتيب الشيخ /حمد الجاسر )
18-(سفر السعادة وسفير الافادة الجزء الاول ص 274)
19- المصدر السابق جـ1 /274
20 – صفه بلاد اليمن لا بن المجاور ص321
21- التعريف بالمصطلح الشريف ص110
22-((مختصر جمهرة النسب لابن الكلبي اختصره وعلق عليه , المبارك بن يحيى ابن المبارك الغساني الحمصي , المتوفي عام 658هـ, جـ 2/ 101))
23-((نهاية الأرب في فنون الأدب
تأليف / شهاب الدين أحمد بن عبدالوهاب النويري
المتوفى سنه 733هـ
جـ 2/335 ))
24- مسالك الابصار ص116تحقيق دوروتيا كرافولسكي . واصدار مركز زايد للتراث والتاريخ ج4/177
25-((الأنساب لأبي المنذر سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري ,تحقيق / د.محمد إحسان النص , جـ2 /621 ,الطبعه الرابعه 1427هـ ))
26- الشيخ حمد الجاسر كتاب باهله ص 716
27- ((علماء نجد جـ 3/398))
28- ((تاريخ اليمامه جـ3/324 ))
29- ((صفه جزيرة العرب لحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني ,تحقيق : محمد بن على الأكوع الحوالي, أشرف على طبعه : حمد الجاسر , ص 11- 12 -13 -15 ))
30- (قبيلة الدواسر ,السفر الثاني , القسم الثاني , ص 547-548)
31- (صفة جزيرة العرب , تأليف : الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني ,تحقيق : محمد علي الأكوع , ص 400-401 )
32- (( هم مرهبة بن دعام بن مالك بن معاوية بن صعب بن دومان بن بكيل من همدان وهم قبيل كبير لا زال في اليمن الى اليوم منهم الامام الشوكاني قال المقحفي مرهبة منازلها في غرب مدينة ( ذي بين ) وجنوب بن قيس حاشد وتنقسم قبائل مرهبة إلى حياني ومرقاني ومن قراهم عرام و دثان و دبه و خرفان الكساد الخيسين الدحضة كحل والملاحة ومنهم ال سريع وال يزيد والجميع يتبع محافظة عمران ومن ذلك يتضح أن مرهبة لا زالت في موطنها اليمن حتى اليوم أنظر/ معجم البلدان والقبائل اليمنية للمقحفي م2 ص 1495 ))
33- الأكليل جـ10 /156
34- الأكليل جـ10 /156
35- ص138 أبو عبدالرحمن بن عقيل , قبيلة الدواسر السفر الثاني القسم الأول .
36- شنوءتها هؤلاء هم بنو حدان بن شمس بن عمرو بن غنم بن غالب بن عثمان بن نصر بن زهران منهم صبرة بن شيمان الحداني رأس الأزد يوم الجمل ومنهم الجلندي بن المستكبر الحداني صاحب عمان وهم حلف مع العتيك بن الازد الدوسر بن عمران بن عمر الملطوم أينما كان العتيك سواء كان العتيك في عمان أو شرق الجزيرة أو جنوب نجد
37- هو عمران بن عمرو وليس عمران بن حزم هذا تصحيف في الاسم والصحيح كما ورد في كتاب تاريخ الموصل لابن اياس الازدي ص 9
38- السفر الثاني قبيلة الدواسر ص 139 لأبي عبدالرحمن بن عقيل الظاهري
39-((علماء نجد جـ 3/398))
40- السفر الثاني القسم الأول قبيلة الدواسر ص 60 لأبي عبدالرحمن بن عقيل الظاهري
41-(نسب معد واليمن الكبير (1/106 (
42- (كتاب الاغاني ج14/247 وخزانة الادب تاليف عبدالقادر بن عمر البغدادي ج9/579)
43- ((يزيد بن المهلب العتكي الدوسري الازدي من القادة الشجعان الاجواد ولي خرسان بعد وفاه ابية المهلب ابن أبي صفرة سنة 83هـ فمكث ست سنين ثم عزله عبدالملك بن مروان برأي الحجاج بن يوسف الثقفي أمير العراق وكان الحجاج يخشى بأسة فلما تم عزله حبسه الحجاج فهرب يزيد الى الشام ولما أفضت الخلافة إلى سليمان ابن عبدالملك ولاه العراق ثم خرسان فعاد إليها وافتتح جرجان وطبرستان وفي سنة 101هـ بعد تولي الخليفة الاموي يزيد بن عبدالملك خرج علية يزيد بن المهلب وغلب على البصرة ثم نشب بينه وبين مسيلمة بن عبدالملك أمير العراقين قتال انتهت بمقتل يزيد في مكان يسمى العقر بين واسط وبغداد وأخبارة كثيرة وإياه عني الفرزدق بقوله :
وإذا الرجال رأوا يزيد رأيتهم خضع الرقاب نواكس الأبصار
قال ابن ظفر : وكان من أمره أن برز للحروب وله ثماني عشرة سنة وولي خرسان وتغلب على البصرة ونابذ بني أمية الخلافة فقتل بعد حروب كثيرة
))
44–الأعلام للزركلي 2/98
– الأغاني 14/254-273
– تاريخ الأمم والملوك للطبري 2/1480.
– خزانة الأدب 9/577, 578-582
– الشعر والشعراء لأبن قتيبه 632
– الكامل لأبن أثير حوادث سنه 102 .
– معجم الشعراء (د.عفيف) 47.
– وفيات الأعيان 6/308
– معجم الشعراء المخضرمين والأمويين د.عزيزة فوال بابتي ص 73-74
45- لهجري هو : هارون بنزكريا الهجري نسبة إلى هجر المعروفة قديما بإقليم البحرين ثم بعد ذلك عرف بالاحساءواستقر في المدينة المنورة والف كتاب التعليقات والنودر ولا يوجد هذا الكتاب كاملاأنما فقد أكثرة وقد وصلت الى الشيخ حمد الجاسر قطعتان منه والكتاب يشتمل على ذكرشعر ونثر ولغة وتحديد مواضع وذكر أنساب اعتماد على رواة وشعراء من سكان الجزيرةالعربية قابلهم الهجري
– 46- (انظر التعليقات والنوادر جـ3 ص 1626 )
47-(سفر السعادة وسفير الأفادة جـ 1 /274)
48-(سفر السعادة وسفير الأفادة جـ 1 /274)
49- (صفه بلاد اليمن لأبن المجاور ص 321)
50-(التعريف بالمصطلح الشريف ص110)
51- (السفر الثاني القسم الأول قبيلة الدواسر ص 142)
52- الكامل في التاريخ المجلد الرابع ص337
53- (تاريخ الموصل للشيخ ابي زكريا يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي المتوفى 334هـ ص101 تحقيق الدكتور على حبيبه طبعة القاهره 1387هـ)
54- (التعليقات والنوادر الهجري ص 588-602 -817-902-1626-1727-1816)
55-( النابغه الجعدي حياتة وشعره للدكتور/خليل أبو ذياب ص 189 )
56- السفر الثاني القسم الثاني قبيلة الدواسر ص 853 تمحيص الخلاف ,لأبي عبدالرحمن ابن عقيل الظاهرى
57- السفر الثاني القسم الثاني قبيلة الدواسر في ص 854 تمحيص الخلاف لأبي عبدالرحمن ابن عقيل الظاهرى
58-(التعريف بالمصطلح الشريف ص 110(
59-( نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب ص 129)
60-( جريدة الرياض (عدد 11296 تاريخ 14/2/1420هـ (
61-( تاريخ اليمامة 3/342 (
62-(علماء نجد خلال ثمانية قرون 6/ 393 (
63-( غاية الأماني فيأخبار القطر اليماني ليحيى بن الحسين بن القاسم (1/292 ), تحقيق/ د سعيد عاشور, وكتاب قوافل الحج المارة بالعارض من خلال وثيقة عثمانية اشارت إلى جد الأسرة السعودية وشيخ الدرعية سنه 981هـ لمؤلفه راشد بن محمد بن عساكر ص 10)
64- صفة جزيرة العرب للهمداني ص 370 -372 -374
65- التعليقات والنوادر جـ2 / 588
66- المصدر السابق جـ2/ 588