فضيلةالشيخ منيع بن محمد بن منيع العوسجي رحمه الله

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين

سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد
وكم هي نعمة كبرى ، وفضيلة جلَّى أن توجد بيوت العلماء من قبيلة الدواسر  وهم :

1– فضيلة الشيخ منيع بن محمد بن منيع العوسجي رحمه الله
هو الشيخ منيع بن محمد بن منيع العوسجي الدوسري ، فهو من بطن آل عوسج أحد بطون الدواسر القبيلة الشهيرة ، ولد الشيخ منيع في بلدة ثادق
 وهي عاصمة بلدان المحمل ، وهي بلدة أسرة الشيخ فهم أهلها ورؤساؤها وهم الذين أنشأوها وغرسوها في عام 1079 هـ ثم سكنوها وتوارثوها فصارت رئاستها فيهم .
ولد في بلده ، وبلد أسرته ثادق ونشأ فيها ثم أخذ في طلب العلم على علماء نجد فكان من مشائخه العلامة الشيخ عبدالله بن ذهلان قاضي الرياض ، ومن مشائخه العلامة الشيخ سليمان بن علي قاضي العيينة .
 ثم رحل الشيخ إلى الأحساء فأخذ عن علمائها وأشهر مشائخه فيها الشيخ عبدالرحمن بن عفالق .
 وجد واجتهد حتى ادرك إدراكاً تاما في التوحيد والفقه وغيرهما من علوم الشرع ، كما فاق غيره بالعلوم العربية .
 ثم عاد إلى بلاده فتصدى للتدريس والافتاء والافادة وجاءته الأسئلة من الأمكنة البعيدة فأجاب بإجابات سديدة .
 وألف الشيخ رحمة الله رسالة سماها ( النقل المختار من كلام الأخيار ) تقع في كراسة رد بها على بعض علماء الشافعية من أهل الأحساء في مسألة ( الرضاء بالقضاء ) انتهى منها في عام 1111هـ
 قال الشيخ منيع بن محمد العوسجي رحمة الله حضرت مجلس علماء في الأحساء فقال واحد منهم يقال له محمد بن صالح بن دوغان ، أن أهل نجد بعد الشيخ سليمان بن علي ، ليس لهم مدخل في علوم العربية ، فباحثته فيه فقال إن كان في نجد مثلك يفهم النحو فهو يسمى نحوياً . ذلك أن اخانا المنقور أرسل إلى الشيخ عبدالرحمن بن محمد بن عفالق رسالة وفي خلالها بعض النظم .
 وكان إرسالها على يد مطوع لآل عفالق يقال له محمد بن صالح بن زهير وكان قد قرأ على الشيخ عبدالله بن ذهلان ، فقال محمد بن صالح المذكور مثل هذا الكلام لا يقدم إلى الشيخ وأورد من الفقير اصلاحه فأصلحته فلما قرأه على الشيخ عبدالرحمن بن عفالق قال ما أحد يقدر على هذا إلا منيع قال ابن صالح فضحكت وقلت هو منيع )
 وقد أثنى عليه علماء وقته فقال الشيخ العالم محمد بن ربيعة : ( شيخنا وقدوتنا و بركتنا الشيخ الأجل الأوحد منيع بن محمد )
 توفي الشيخ رحمة الله في بلدة ثادق آخر عام 1134هـ
 المصدر :
 تاريخ ابن ربيعة:84
 تاريخ الفاخري :121،
 علماء نجد خلال ثمانية قرون للشيخ عبدالله بن عبدالرحمن البسام رحمة الله 446/6

كتبة الاستاذ / ابراهيم بن حمد ال الشيخ

Leave a Reply

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.