04/08/2020

فضيلة الشيخ / محمد بن ربيعة بن محمد العوسجي رحمة الله

سْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد

وكم هي نعمة كبرى ، وفضيلة جلَّى أن توجد بيوت العلماء من البدارين الدواسر وهم :

2- محمد بن ربيعة بن محمد العوسجي

(1065ـ1158هـ)
الشيخ محمد بن ربيعة بن محمد بن ربيعة بن محمد العوسجي البدراني الدوسري, ولد في ثادق عاصمة بلدان المحمل, سنة 1065هـ .
وقال بعض مؤرخي نجد: آل عوسجة هم أول من عمر بلدة ثادق, ومنهم الشيخ محمد بن ربيعة العوسجي, وكانت عمارتها سنة 1079هـ.
قرأ على علماء نجد, وممن أخذ عنه الشيخ أحمد بن محمد القصير, وصار زميلاً للشيخ أحمد بن محمد المنقور بالقراءة على العلامة الفقيه قاضي الرياض الشيخ عبدالله بن ذهلان.
قال ابن بشر وكذلك ابن عيسى في تاريخه قال الشيخ الفقيه محمد بن ربيعة العوسجي: وفيها سنة 1084هـ في ذي الحجة سافرت للقراءة على شيخنا عبدالله بن ذهلان).
وقال المنقور في تاريخه: ( وفي سنة 1094هـ وقراءتي الأولى على الشيخ عبدالله بن ذهلان بحضور ابن ربيعة) فهذه بعض مدة قراءته.
ولما توفي شيخه ابن ذهلان اشترى جميع كتبه, وفيها كتب نفيسة.
وكان معاصرا للشيخ محمد بن عبدالوهاب , وقد أجاب الشيخ محمد بن عبدالوهاب ابن ربيعة في مسألة سألها عنه, كما ذكر المنقور.


كما قرأ على العلامة الشيخ منيع بن محمد العوسجي, ووله رسالة لشيخه يعتب عليه في بعض أشياء صدرت منه عليه فيقول من محمد بن ربيعة إلى شيخنا وقدوتنا وبركتنا الشيخ الأجل الأوحد منيع بن محمد, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
إنني لم أبلغ هذا المبلغ إلا من بركة الله ولطفه ثم بركتك, وحين رأيتك تنسبني إلى الخطأ ساءني ذلك, فلو أنك إذا ظهر لك خطئي تنبهني عليه سراً ولم تظهره جهراً كان أحسن, لأن شرفي شرف لك لأني تلميذك وناشئ على يديك.. إلى أخر الرسالة).
وقد حج الشيخ محمد بن ربيعة سنة 1090هـ, وكان شريف مكة يومئذ أحمد الحارث.
قال ابن حميد وكتب بخطه الحسن جملة كثيرة من الكتب, ومهر في الفقه, وولي قضاء بلدة ثادق حتى توفي.
قال ابن بشر في تاريخه الشيخ العالم كان فقيها, وحصل كتباً كثيرة بخطه).
وهناك نسخه من شرح منتهى الإرادات لمنصور البهوتي بخط الشيخ محمد بن ربيعة بن محمد بن ربيعة بن محمد العوسجي نسباً, الحنبلي مذهباً, في محرم سنة 1093هـ.
ومن الوثائق التي كتبها: وقف (قريوان) في حريملاء, وهي مخطوطة في ورقتين.
وللشيخ .. تاريخ عن حوادث وأخبار وهي مخطوطة تعرف بتاريخ(ابن ربيعة), وتقع في ثمان صفحات ونصف, وتبدأ من عام 948هـ وتنتهى بأحداث عام 1148هـ , وهذا يعني أنه أرخ لقرنين من الزمان.
وقد درسه وحققه الدكتور عبدالله بن يوسف الشبل.


وقد أستمر في قضاء ثادق حتى توفي, قال الفاخري في تاريخه وفي صفر 1158هـ توفي قاضي بلد ثادق الشيخ محمد بن ربيعة العوسجي, رحمه الله تعالى). أما ابن بشر في سوابقه فذكر أن وفاته سنة 1156هـ.
…….
المصدر :
1-تاريخ الفاخري 130
2-عنوان المجد :1/47،
3-علماء نجد :5/531

كتبة الاستاذ/ ابراهيم بن حمد ال الشيخ